الاثنين، 6 أبريل، 2015

"ساعة الأم الصماء" مشروع بحاجة للدعم ليصل العالمية



 

نابلس- صفاء بشارات ومنال دويكات- أفكار كبيرة وطموح أكبر من فتاتين لديهما الابداع والتميز تخدم لخدمة جزء من المجتمع والمثمثل بذوي الاحتياجات الخاصة، الطالبتان أميرة عرفات وزهرة القاضي من مدرسة الحاجة رشدة المصري استطاعتا وضع بصماتهن في المجتمع الفلسطيني على أمل أن يصل اختراعهن وإنجازهن إلى العالم أجمع لخدمة شريحة مهمشة من المجتمع وهي شريحة الأمهات اللواتي يعانين من الصمم أو ضعف السمع، حتى يتمكن من الاعتناء بأطفالهن دون الحاجة للمساعدة.

وكما تقول الطالبتان إن فكرة المشروع انبثقت لتسليط الضوء على فئة مهمشة في المجتمع وتحتاج للعون والمساعدة في أداء واجباتها، "فمن حق فئة الفتيات اللواتي يعانين ضعف السمع أو فقدانه الزواج والانجاب وممارسة حياتهن بشكل طبيعي والاهتمام بأطفالها مثل بقية النساء، كما أن الهدف الأول من المشروع هو الهدف الخيري والعاطفي وليس التجاري.

والجهاز عبارة عن مجس صوتي، MCU(المتحكم) وRF(ترانسوميتر)، وجهاز يوضع في معصم الأم يتكون من أنتين، رجاج، MCU، ومستقبل، ونظام تغذية، وبطارية، ومفتاح مقاومة ومكثفات، ويقوم مبدأ عمل الجهاز على الاهتزاز في معصم الأم في حال بكاء الطفل لتهب لمساعدة ابنها أينما كانت، ويجري تطوير الجهاز ليصبح جهاز إنذار يحمل ثلاث وظائف في ثلاثة أضواء لكل لون مضيء وظيفة، وبحسب ما قالته الطالبتان فهو مكلف جدا، حيث ساهمت المدرسة بجزء من تمويل المشروع والباقي من الطالبات.

وأفادت معلمة التكنولوجيا في المدرسة أمل دويكات أنه ضمن فعاليات تقيمها مديرية التربية والتعليم مع المدارس، شاركت من خلالها مدرسة الحاجة رشدة المصري في ثلاثة مشاريع، مشروع الأمان الحساس للغاز، والشاحن الحر، وساعة الأم الصماء، حيث فاز مشروع ساعة الأم الصماء ليتأهل للمعرض الرئيسي في رام الله. مشيرة إلى أن فكرة المشروع كانت من الطالبات، وفي العادة في مثل هذه الأنشطة يكون القرار متروك للطالبات في اختيار الأفكار والتنفيذ بإشراف معلمة التكنولوجيا.

وبخصوص المساعدة في تمويل المشروع، أكدت مديرة المدرسة أسماء مقبول أنه يتم تمويل هذه المشاريع من قبل المدرسة في حال كان هناك كتاب رسمي صادر من وزارة التربية والتعليم بذلك، أما في حال كان المشروع مبادرة من المدرسة أو من الطالبات فيتم تمويله من الطالبات ويساعدهن مجلس الأمهات في في ذلك.

ونوهت أن مثل هذه المشاريع تعمل على صقل شخصية الطالبة وبلورتها، بالإضافة إلى زيادة ثقتها بنفسها وتحديد توجهاتها المستقبلية. 

ويبقى هذا الفوز خطوة أولى في مشوار الإبداع والتميز لدى الطالبات والحصول على الفوز على مستويات أعلى لتمثيل فلسطين على مسرح الإنجازات العالمية، ويبقى العائق الوحيد بين الطالبتين عرفات والقاضي وبين تحقيق طموحهن هو التمويل المادي المحدود، على أمل الحصول على التمويل والدعم الأكبر من الجهات الرسمية.
المصدر: جسور الخير

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق